الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
172
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ من رؤى الصوفية ] : يقول الشيخ أبو بكر الكتاني : « رأيت في المنام شاباً جميلًا حسناً فقلت له : من أنت ؟ فقال : أنا التقوى . فقلت له : اين تسكن ؟ فقال : في كل قلب حزين بكّاء » « 1 » . [ من وصايا الصوفية ] : يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه : « اتقوا الله تقية ذي لب شغل التفكر قلبه ، وأنصب الخوف بدنه ، وأسهر التهجد غرار نومه ، وأظمأ الرجاء هواجر يومه وظلف الزهد شهواته ، وأرجف الذكر بلسانه وقدم الخوف لإِب - انه ، وتنكب المخالج عن وضح السبيل ، وسلك أقصد المسالك إلى النهج المطلوب ، ولم تفتله فاتلات الغرور ، ولم تعم عليه مشتبهات الأمور » « 2 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه : « تقوى الله مفتاح سداد ، وذخيرة معاد ، وعتق من كل ملكة ، ونجاة من كل هلكة » « 3 » . ويقول : « لا عز أعز من التقوى » « 4 » .
--> ( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب ص 288 . ( 2 ) - الشيخ محمد عبده نهج البلاغة ج 1 ص 142 141 . ( 3 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 223 . ( 4 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 87 .